الشيخ محمد هادي الأميني

480

أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه

وهو ينهاني ففررت منهم إلى مكة ثم زرت المدينة ، ورجعت إلى طبرستان فأقمت بها خمسا وخمسين سنة . ثم ارتحلت إلى كيلان فمكثت هناك تسعا وتسعين سنة . ثم سرد نيفا وأربعين حديثا زعم أنّه سمعها من النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) . نقلته من تاريخ الجندي لأهل اليمن بمدينة عدن فاللّه المستعان . ورواه عثمان بن محمود الجعفري عن محمد بن عمر بن أبي بكر البخاري في ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمس مائة في السكة المنسوبة إلى الإمام كولان في مسجد الحوار ، عن الشيخ الزاهد الإمام سيف السنة أبي عبد اللّه بن تميم المعروف بحافظ الأشج ، قراءة عليه قال : خرجنا أربع مائة وخمسين رجلا ، فذكر الحديث . ثم وقفت على ذكره في تاريخ نسف فقرأت بخط الحافظ الضياء أخبرنا أبو المظفر السمعاني ، أخبرنا محمود بن علي بن نصر النسفي ، أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل ، الحافظ النسفي في تاريخه ( القند في ذكر علماء سمرقند ) قال عليّ بلغ من العمر مائة وسبع سنين بسمرقند ، أنّه وقف ستا وستين موقفا ولقي قيس بن تميم الكيلاني ، الأشج ، وحدثنا عنه قال : سمعت النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، يقول : من شم الورد ولم يصلّ عليّ فقد جفاني - . لسان الميزان 4 / 476 . 937 - قيس ( أبو عبد اللّه ) ابن أبي حازم حصين بن عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كليب الأحمسي الكوفي المتوفى 98 ه . صحابي ، محدّث ، أدرك الجاهلية ، وجاء إلى النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ليبايعه فوجده قد توفي . أخذ أيضا عن سعد بن مالك . وعبد اللّه بن مسعود . وعمار بن ياسر . وجرير بن عبد اللّه . وخباب بن الأرت . وقيس بن فهد ، وغيرهم . وروى عنه جمع كثير . ونزل الكوفة ، وحضر حرب الخوارج بالنهروان . ويعتبر من أجود التابعين ، مات سنة ( 98 ) ثمان وتسعين . وكان أحد علماء مدينة الكوفة . وكان أخوه حازم بن أبي حازم من التابعين حضر صفين مع أمير المؤمنين